| |
 |
زيارات : (397) |
 |
|
 |
| |
اخرج مسلم والبيهقى والنسائى والبغوى " واخرجه ابو نعيم فى دلائل النبوة من طريق الواقدى قال :
قال ضماد : قدمت مكة معتمرا ، فجلست مجلسا فيه ابو جهل وعتبة بن ربيعة وامية بن خلف:فقال ابوجهل: هذا الرجل فرق جماعتنا ، وسفه الهتنا ، واضل من مات منا ،فقال امية ، الرجل مجنون غير شك ،قال ضماد : فوقعت فى نفسي كلمته وقلت : إني رجل اعالج من الريح ، فقمت من ذلك المجلس واطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم اصادفه فى ذلك اليوم حتى كان الغد ، فجئته فوجدته جالسا يصلي ، فجلست حتى فرغ ، ثم جلست اليه فقلت : يا بن عبد المطلب ، فأقبل علي وقال ما تشاء ؟ فقلت إني اعالج من الريح ، فإن احببت اعالجك ، ولا تكبرن ما بك فقد عالجت من كان به اشد مما بك فبرأ ، وسمعت قومك يذكرون فيك خصالا سيئة : من تسفيه احلامهم ، وتفريق جماعتهم ، وتضليل من مات منهم ، وعيب آلهتهم ، فقلت : ما فعل هذا الا رجل به جنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <<الحمد لله ، احمده،واستعينه، واؤمن به ، وأتوكل عليه ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلله فلا هادي له ، وأشهد ان لا الله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله >> .. قال ضماد : فسمعت كلاما ً لم اسمع قط احسن منه ، فاستعدته الكلام فأعاد عليّ ، فقلت إلامَ تدعو ؟ قال : << الى ان تؤمن بالله وحده لا شريك له ، وتخلع الاوثان من رقبتك ، وتشهد اني رسول الله >> فقلت : فماذا لي ان فعلت ، قال : << الجنة >> قلت : فأني اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، وأخلع الاوثان من رقبتي وأبرأمنها ، وأشهد انك عبد الله ورسوله.
وفي رواية البيهقي قال ضماد : والله سمعت قول الكهنة ، وقول السحرة ، وقول الشعراء ، فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات ، فهلم يدك ابايعك على الاسلام ، فبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
|
|
|
 |
|
 |
|
| |
|
|
| |
|